السبت، 23 ديسمبر 2023


مؤامرة لتغيير اللغة الفارسية

   دراسة للمرحوم الأستاذ الدكتور خسرو فرشيد ورد
 ترجمة وتقديم 
الأستاذ الدكتور بسام الربابعة
  نشرت في مجلة الدراسات الأدبية، الجامعة اللبنانية، بيروت، صص 11- 37، عدد 11، 12، 13، سنة 2005م 


هذه الدراسة لأستاذي المرحوم الأستاذ الدكتور خسرو فرشيدورد (1929-2009م) نُشرت ضمن كتابه الموسوعة "لغت سازى ووضع وترجمۀ اصطلاحات علمى وفنى" (توليد الألفاظ ووضع وترجمة الاصطلاحات العلمية والفنية) الذي زاد على ألف صفحة، وقد أحببت مشاركة جزء منها للمهتمين باللغة الفارسية وآدابها؛ علماً بأنني ترجمتها ونشرتها في مجلة الدراسات الأدبية، الجامعة اللبنانية، عام 2005م، وسوف تأخذ طريقها إلى النشر ضمن كتاب "الترجمة والمثاقفة العربية الفارسية" الذي أوشكت على الانتهاء منه، وجل الدراسة يقوم على مهاجمة دعاة حذف الكلمات العربية من اللغة الفارسية، ومحاولة استبدالها بالكلمات الفارسية المحضة.
**********
كان المرحوم الأستاذ الدكتور خسرو فرشيدورد أستاذ اللغة الفارسية في جامعة طهران من الأساتذة المتميزين في اللغة والأدب الفارسي؛ فالدكتور فرشيدورد من الرواد في تخصص علم اللغة، وصاحب نظريات جديدة، ومؤلفات متميزة في اللغة الفارسية، وعلم اللغة، والأسلوبية، والنقد الأدبي، ووضع الألفاظ واشتقاقها، وترجمة الاصطلاحات، ومن الأساتذة المتخصصين في اللغة الفارسية والنقد الأدبي، وإضافة إلى هذا كان الأستاذ الدكتور خسرو فرشيدورد يتقن العربية، والفرنسية، والانجليزية، ويتحدث بالإسبانية.
صدر للأستاذ الدكتور فرشيدورد الباحث المتميز، والمحقق الجلد، والشاعر المرهف مؤلفات متعددة من أبرزها:
1- قيد در زبان فارسى: الظرف في اللغة الفارسية.
2- عربى در فارسى : العربية في اللغة الفارسية.
3- تحول فعل در زبان فارسى : تطور الفعل في اللغة الفارسية.
4- نقد شعر فارسى: نقد الشعر الفارسي.
5- در گلستان خيال حافظ : في روضة خيال حافظ.
6- جمله وتحول آن در زبان فارسى : الجملة وتطورها في اللغة الفارسية.
7- گفتارهاى درباه زبان فارسى : مقالات حول اللغة الفارسية.
8- نقش آفرينى هاى حافظ : إبداعات حافظ الخالدة.
9- ديوانا شعر.
ومما هو جدير بالذكر أنَّ للأستاذ الدكتور فرشيدورد مقالات تزيد عن مئين، وقد أربت آثاره المطبوعة على عشرة آلاف صحفة، كما ساهم في تدوين موسوعة إيران والإسلام، ودائرة المعارف الإيرانية، وحرف الواو من معجم (لغتنامه دهخدا).
*********************
صدر للأستاذ الدكتور خسرو فرشيدورد في عام 2001م كتاب قيم تحت عنوان: "لغت سازى ووضع وترجمۀ اصطلاحات علمى وفنى" (توليد الألفاظ ووضع وترجمة الاصطلاحات العلمية والفنية) وقد جاء هذا الكتاب الموسوعة في عشرة أبواب مرتبة على التوالي:
الباب الأول: القواعد العامة لوضع المفردات والاصطلاحات.
الباب الثاني: البناء النحوي والتحليل اللغوي والدلالي للاصطلاحات العملية والفنية.
الباب الثالث: مقالات حول لغة العلم واللغة الفارسية.
الباب الرابع: العلم والاصطلاحات العلمية والفنية في إيران.
الباب الخامس: مجمع اللغة الإيراني ووضع الألفاظ.
الباب السادس: وضع الألفاظ وكُتَّاب الفارسة المحضة.
الباب السابع: نظرة إلى الكتب العلمية والفنية القديمة.
الباب الثامن: الكتب العلمية في العصر الحاضر.
الباب التاسع: وضع الألفاظ والاصطلاحات في عصرنا.
الباب العاشر: حول اللغة واللغة الفارسية وتاريخها والتخطيط للغة والأدب والخط الفارسي.
****************
بحث الأستاذ الدكتور خسرو فرشيدورد في هذا الكتاب كثيراً من القضايا المهمة، التي تهم أبناء اللغة الفارسية، وكل دارس لهذه اللغة ومهتم بها، فطرح المشكلات التي تعرضت لها اللغة الفارسية، وعالجها بقوة وشجاعة متميزة، قلَّما نجدها عند الباحثين الآخرين، وقد دارت فصول الكتاب حول اللغة الفارسية، وعلم اللغة في إيران، ووضع الاصطلاحات، والتوليد اللغوي، والخرافات الأدبية، والانحرافات اللغوية، وما تتعرض له اللغة الفارسية من حملات التغيير والتشويه.... ونظراً لأهمية هذا الكتاب، الذي يكاد يكون فريداً من نوعه في هذا الحقل من الدراسات، استقر رأي المترجم على تقديم أحد مباحث هذا الكتاب لقراء العربية، ووقع الاختيار على فصل "توطئه براى تغيير زبان فارسى" (مؤامرة لتغيير اللغة الفارسية) آملاً أنْ يكون قد وفق في اختيار هذا الفصل، وفي ترجمته بشكل صحيح، فإنْ كان كذلك فلله الحمد والمنَّة، وإنْ كانت الأخرى فحسبه أنَّه قدَّم جهده -جهد المقل- ولم يدَّخر منه شيئاً، وفيما يلي جزء من هذه الدراسة القيمة:
***************
ينكر المتعصبون أصحاب الأفكار المتحجرة تطور اللغة؛ معتقدين أنَّ لغتنا الفارسية لم تغيير منذ آلاف السنين؛ إذْ إنَّهم يرون أنَّ لغة (خشايارشا) و(يزدجرد) الفاسدة أفضل من لغة سعدي الشيرازي، وحافظ الشيرازي، ومجتبى مينوي، وسعيد نفيسي، وملك الشعراء بهار، ويتخيل هؤلاء الرجعيون أنَّ لغة تلك العصور البدائية والناقصة أفضل من لغة هذا العصر المتطورة، ويتصورون أنَّ هذا العصر هو عهد (أردشير) الظالم، و(تنسر) و(خسرو پرويز) (كسرى – أَبَرْويز)، ولذا يأملون بالعودة إلى تلك الأزمنة، والحديث بتلك اللغات، ويَصْبون إلى يوم يتحدثون فيه باللغة القديمة البائدة؛ لأنَّهم لا يحبون لغة العصر الحية، ولا أناس هذا العصر.
إنَّ هؤلاء الرجعيين يريدون إحياء الموتى، ودفن الأحياء؛ فهم يسعون إلى إخراج اللغات القديمة البائدة من القبور، ودفن اللغات المعاصرة الحية في قبور الرجعية والعصبية؛ نعم إنَّ هؤلاء يسعون إلى أن تصبح لغة (خشايارشا) و(ماني) و(مَزْدك) بديلاً عن لغة الفردوسي، وسعدي، وحافظ، وجلال الممالك ايرج، و"محمد علي" جمال زاده، وصادق هدايت.
يعتقد هؤلاء أنَّ اللغة الفارسية بقيت مثل مستنقع ركدت فيه المياه لقرون طويلة، ولم يطرأ عليها أي تطور خلال هذه القرون، وهنا يحق لنا أنْ نتساءل ما هذا الجنون؟ وما هذا الاعتقاد الباطل؟ وما هذا التوهم المستحيل؟ إنَّ هؤلاء الذين غرقوا في نوم عميق- استمر ثلاثة آلاف سنة- يجهلون أنَّ اللغة الفارسية تغيرت كلياً منذ ذلك الزمن وحتى اليوم.
عمل هؤلاء تحت وطأة هذه الأفكار غير الناضجة على تغيير عناصر اللغة الحية بالكلمات البائدة، أو الخاطئة، أو السيئة، أو غريبة الإيقاع، أو المصطنعة؛ فغيروا تحت تأثير هذه التصورات الواهية (محصول) إلى (فرا آورده) و (تحول) إلى (فرا گرد) و(جریان) إلى (روند) و(روال) إلى (فرايند) و(عيب) إلى (آك) و(فاعل) و(موضوع) إلى (نهاد) و(تشنج) إلى(تنش) ولم يخجلوا من الفردوسي، وسعدي، وحافظ، والكتَّاب، والشعراء البلغاء والفصحاء.... فمرحى لهذه التقدُّمية، والحداثة، وحب الأدب، والوطنية!
أليس هنالك شخص يسأل (صنَّاع اللغة) الإجلاء هؤلاء: ما هو عيب كلمتي: (محصول) و(حاصل) الحيتين، وصاحبتي المعنى الجميل، حتى يبدلوها بـ (فرا آورده) المضطربة وعديمة المعنى؟ أو ما سبب ترجيحهم (فرا آورده) التي لم ترد في شعر ونثر أي شاعر وكاتب كبير على كلمتي (محصول) و(حاصل) اللتين تتلألأتا عشرات المرات مثل الجوهرة الناصعة على جبين أشعار سعدي، وحافظ ومن حذا حذوهما؟ أليس بيتا حافظ الشيرازي اللذان تلألأت فيهما كلمتا (محصول) و (حاصل) من روائع الشعر الفارسي:
حاصل كارگه كون ومكان اين همه نيست
باده پيش آر كه اسباب جهان اين همه نيست
مطرب كجاست تا همه محصول زهد وعلم
در كــار چنگ وبربــط وآواز نـی كنم ؟
ترجمة البيت الأول: هل الدنيا وما فيها جدير بكل هذا الاهتمام ؟ هات الصبوح فإنَّ بضاعة (حاصل) الدنيا لا تساوي شيئاً.
ترجمة البيت الثاني: أين هو المطرب حتى أبذل لديه جميع محصول الزهد والعلم في سبيل الربابة والعود وصوت الناي.
أليس تبديل كلمتي (محصول) وحاصل الجميلتين والقصيرتين والشائعتين -دون أي حاجة- إلى كلمة (فرا آورده) الطويلة والقبيحة إعلان حرب على شعر حافظ السماوي؟ ألا يُعدُّ هذا العمل معاداة ظاهرة للغة الفارسية والأدب الفارسي؟ أليس هذا العمل هوساً وجنوناً؟
يعمل المتعصبون منحرفو الأفكار تحت وطأة تصوراتهم الخاطئة والمتعصبة على تغيير الكلمات الحية والأجنبية، التي دخلت إلى اللغة الفارسية، وتجذرت في أعماق لغتنا وثقافتنا إلى كلمات فارسية، ويعدون عملهم هذا تطهيراً وتهذيباً للغة؛ في حين أنهم يجعلون لغتنا عاجزة، وضعيفة، وغير مفهومة، ومن ثمَّ يقطعون علاقتنا مع السلف والخلف، وينفذون خطتهم المبنية على تغيير اللغة الفارسية، وإعادتها إلى الوراء؛ إذْ إنَّ هؤلاء يهاجمون لغتنا عن الطريق التكتل والتفريق بوسائل مختلفة: أحدها عن طريق تغيير البناء النحوي، وثانيها عن طريق تبديل الكلمات المناسبة بكلمات غير مناسبة، وثالثها عن طريق التغيير الجائر لمعنى الكلمات، ومما يجدر ذكره أنَّ التغيير النحوي، وتبديل الألفاظ الحية بالبائدة، والخاطئة والمختلقة أكثر خطراً من غيرها.
إنَّ أغلب الكلمات في الاصطلاح الفارسي -أي التي يضعها هؤلاء السادة مكان كلمات اللغة الجميلة- بائدة، أو منسوخة، أو خاطئة، أو سيئة الإيقاع، أو طويلة، أو مختلقة، والسبب في ذلك أنَّ الأصل عند هؤلاء هو تخليص اللغة الفارسية من الكلمات العربية بأيّ شكل كان؛ إذْ إنَّ هؤلاء يرون أنَّ الكلمات الخاطئة، والمصنوعة، والبائدة أفضل بكثير من الكلمات العربية، ويعتقدون بوجوب تطهير اللغة من هذه الألفاظ مهما كان الثمن، حتى يسكن عطش تعصبهم وأوهامهم المزعومة، والجدير بالذكر هنا أنَّ أعضاء هذه الجماعة لا يكترثون بالألفاظ التي ينتخبونها سواء أكانت صحيحة أم خاطئة، قبيحة أم جميلة، طويلة أم قصيرة، أصلية أم مصطنعة.......... المهم لديهم ألا تكون هذه الألفاظ عربية، ولتكن ما تكون.
نعم إنَّ أعظم خطر تواجهه اللغة الفارسية بعد خطر تغيير البناء النحوي، هو تبديل الكلمات الميتة والخاطئة والمصطنعة بالكلمات الحية، وهذا الخطر أشد مصيبة من هجوم الكلمات الأوروبية أيضاً، ولا شك أنَّ تبديل الكلمات الخاطئة بالكلمات الصحيحة، والمؤدية للمعنى يؤدي إلى التعقيد، والاضطراب اللغوي والدلالي للغة الفارسية.

 
تمت الم نوفمبر 2021

 
تمت المش

الجمعة، 22 ديسمبر 2023

كتابان في الأدب الفارسي المعاصر لـرئيس قسم اللغات السامية
والشرقية الأستاذ الدكتور بسام الربابعة

خبر صدور كتاب المثاقفة العربية والفارسية
 وكتاب وصورة العرب في الأدب الفارسي المعاصر
على موقع كلية الآداب في جامعة اليرموك

 

صدر عن المجمع الثقافي المصري في القاهرة كتابان في الأدب الفارسي المعاصر لـرئيس قسم اللغات السامية والشرقية الأستاذ الدكتور بسام الربابعة، الأول حمل عنوان "المثاقفة العربية الفارسية: قراءات في ثقافة اللغة الفارسية"، حيث يقع الكتاب في ستة فصول، تناول فيه المؤلف بعض مظاهر التأثر والتأثير وتحولات المثاقفة المتبادلة بين اللغتين العربية والفارسية في ميادين كثيرة أبرزها الأدب والترجمة؛ والتي ظهرت آثارها جلية منذ القرون الأولى واستمرت حتى العصر الحديث.

أما الكتاب الثاني فهو مترجم عن اللغة الفارسية، وحمل عنوان "صورة العرب في الأدب الفارسي المعاصر" للباحثة والمستشرقة الأمريكية "جويا بولندل سعد"، ويقع في خمسة فصول، وتناول دراسة صورة العرب عند أشهر الأدباء الإيرانيين المعاصرين: كمحمد علي جمال زادة، الذي يعد رائد القصة القصيرة في الأدب الفارسي المعاصر، وصادق هدايت أشهر الأدباء الإيرانيين في القرن العشرين، وصادق جوبك، ومهدي أخوان ثالث، والشاعرتين: فُروغ فرُّخ زاد، وطاهرة صفَّار زادة، والروائية المشهورة سيمين دانشور.

https://arts.yu.edu.jo/index.php/newarcat/3722-2022-11-14-11-11-12

بق: مجلّة اتّحاد الجامعات العربيّة للآداب تحقّق ترتيبًا متقدِّمًا في تخصّص الآداب على المستوى العربيّ








تجليات الشعر الفارسي في آثار الجواهري  

دراسة تحليلية مقارنة

    
بحث مشترك مع الدكتور نور القضاة نشر في مجلة كلية الآداب/  جامعة الملك سعود، المجلد 29، العدد 2، صص 31- 45 ،2017م  وفيما يلي ملخص البحث باللغتين العربية  والإنجليزية مع رابط  البحث كاملاً  

   ****************            ***********  

يقوم هذا البحث على دراسة تجليات الشعر الفارسي، وتحليل رموزه ونماذجه في آثار الشاعر العراقي المشهور محمد مهدي الجواهري، الذي لُقّب بشاعر العرب الأكبر ومتنبيّ العصر الحديث، والذي زار إيران غير مرة، وأقام فيها عدة أشهر، وترجم عن الفارسية بعضًا من أشعارها، وكان من الداعين إلى الانفتاح على الأدب الفارسي، وقد تناوله الدارسون في عشرات الدراسات إلا أنهم غفلوا عن جانب مهم وهو تجليات الشعر الفارسي في آثاره، ولهذا فقد خصصنا هذا البحث لدراسة هذا الجانب وتجليته بالصورة التي تليق به؛ إذْ تعددت صور تأثر هذا الشاعر العربي الكبير بالشعر الفارسي بين لغويّة وفنّية، وقد بيّنا خصوصيات هذا التأثّر، ووضّحنا حجمه كميًّا، كما عرضنا جزئيات تركيب الصور الأدبية، والمعنى المُستلهم، والرمز الذي اقتبسه الجواهري، من خلال تأثّره بالشعر الفارسي في آثاره الشعرية المتعددة

This study aims at investigating and analyzing the salient features of Persian poetry in the literary works of the widely known Iraqi poet , Mohammed Mahdi Al-Jawahiry (the so-called Motanabi of the twentieth century). Al-Jawahiry visited Iran several times, stayed in Tehran for weeks, translated some of the Persian poems, and was one of the supporters of the exposure for Persian literature. In spite of the fact that many scholars have studied different aspects of his literary works, they paid no attention to the features of Persian poetry in his works. Therefore, we conducted the present study to investigate and analyze this area in a way that is worthy of him, and is a significantly desirable area of research into the important aspects of assimilation between Arabic and Persian literature. Taking into consideration that Persian poetry has affected Al-Jawahiry both artistically and linguistically, the researchers have also clarified the peculiarities of this influence and its quantity, the components of the literary images, inspirated meaning, and the symbol he quoted within the framework of analyzing the different aspects of how his poetry was influenced by Persian poetry .



 في ضيافة عمالقة الأدب الفارسي المعاصر

محمد رضا شفيعي كدكني وجمال مير صادقي
وزوجته ميمنت مير صادقي

من لقائي مع أستاذ أساتذة اللغة الفارسية الأستاذ الدكتور محمد رضا شفيعي كدكني (٨٤ عاماً) والأديبة والشاعرة ميمنت مير صادقي (٨٦ عاماً) وزوجها الأديب والناقد جمال مير صادقي (٩٠عاماً) والطبيب محمد رضا شفيعي والدكتور صنعت كار أثناء زيارتي الأخيرة إلى طهران وتحديداً يوم 2023/5/16م وكان الدكتور شفيعي كدكني يتحدث باللغة الفارسية والعربية أيضا وأمضينا وقتاً ممتعاً شيقاً وقد تفضل أستاذي بتلبية رغبتي وحضر بنفسه إلى بيت الأديبة ميمنت مير صادقي على الرغم من كونه مريضاً متعباً فكل الشكر والتقدير لأستاذنا الفاضل وللأديبة ميمنت والدكتور صنعت كار على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة...
حفظ الله الجميع وأمد بأعمارهم ومتعهم بموفور الصحة والعافية. التفاصيل على الرابط التالي:
 في مدح ثلاثة أساتذة من جامعة طهران وإكسفورد واليرموك

 والمقصود بهم الأستاذ الدكتور محمد رضا شفيعي كدكني والدكتور جورج موريس والأستاذ الدكتور بسام علي الربابعة 

هذه مقالة للسيد إبراهيم مهدي زادة باللغة الفارسية وهي حول ترجمة كتاب الأدب الفارسي منذ عصر الجامي وحتى أيامنا للدكتور محمد رضا شفيعي كدكني الذي ترجمته إلى اللغة العربية وصدر عن عالم المعرفة في الكويت عام ٢٠٠٩م وطبع منه 43000 نسخة

http://www.nasimjonoub.com/fa/posts/423317?fbclid=IwAR3bmzRU2MM7fOl_GHiaPNoTR5OElI-NFwts2NcOIybzZFHD1qoM-k4ECUs

****** ******** *******
در ستايش سه استاد؛ دانشگاه تهران – دانشگاه اکسفورد – دانشگاه يرموک...
در برخورد کاري-آموزشي با دوستان عرب بعضا ازکشورهاي مصر، اردن، سوريه، عراق، لبنان و کويت و کمتر اهل حوزهِ خليج فارس، براي برقراري ارتباط عاطفي درجمع دوستانه چه درنمايشگاه GITEX دُبي و يا CEBIT هانوفرِ آلمان و يا نمايشگاه بين المللي الکامپِ تهران، بحث به ادبيات و هنر معاصر عرب کشيده مي‌شد. آنها از اطلاعات هرچند محدود ما ايراني‌ها، از ادبيات داستاني و شعر معاصر جهان عرب، اظهار تعجب مي‌کردند، از اين‌که ما کتابهاي نجيب محفوظ، ادنيس، نزارقباني، نازک الملائکه، غاده السمان، احمد شوقي، البياتي، محمود درويش... را خوانده‌ايم، اما اطلاعات آنها در مورد ايران محدود به خيام و حافظ و سعدي و فردوسي و چند نفري هم اهل فلسفه از قبيل ابن سينا، فارابي، ابوريحان بيروني، شيخِ اشِراق سهروردي و ابوحامد غزالي آن هم محدود به برنامه آموزشي در دانشگاه يا مدارس يا در کتب درسي، بود و فراتر نميرود و در همين حد متوقف مانده اند و هيچ اطلاعي از ادبيات داستاني و شعر معاصر و حتي سينماي پيشرو ما، هم ندارند. وقتي گله مي کرديم، مي‌گفتند متون فارسي به عربي ترجمه نمي‌شود. البته تا حدودي دليل قانع کننده اي است. چرا؟ چون اين ترجمه‌ها بايد توسط روشنفکران و مترجمين اهل هنر آن سامان ترجمه، تا توده مردم از آن بهره مند شوند. اين کوتاهي قابل گذشت نيست. يعني همان کاري که مترجمين محترم ايراني سالهاست بي وقفه و با تلاشي خستگي ناپذير با هنر و ديگر متون فرانسه، اسپانيا، روسي، انگليسي، چيني، ژاپني، ارمني، ترکي از جمله عربي ... انجام مي‌دهند. در هر حال يا زمينه ضد ايراني – سياسي مانع آن است يا کم لطفي دوستان اهل هنر اين چند کشور با سابقه تاريخي است. از کشورهاي تازه هويت يافته حوزه خليج فارس چندان انتظاري نيست، هر چند کشور کويت يک استثناء است.
با اين مقدمه ميروم سراصل موضوع. درچند سال گذشته کتابي مختصر اما کامل توسط دکتر شفيعي کدکني با همکاري دکتر جورج موريس استاد دانشگاه اکسفورد بنام "ادبيات فارسي از عصر جامي تا روزگار ما" به زبان انگليسي نوشته و در امريکا منتشر شده که توسط دکتر بسام ربابعه استاد دانشگاه یرموک – اردن، به عربي ترجمه و توسط مجلهِ"عالم المعرفه" کويت، در 43000 جلد درجهان عرب منتشر و پخش شده است. اين ترجمه بعد‌ از "بوف کور"هدايت درسال 1976 توسط ابراهيم شتا مصري و رمان "همسايه‌ها" احمد محمود توسط سليم عبدالحميد حمدان مصري در سال 2003، سومين اثر، در معرفي جامع ادبيات داستاني و شعر معاصر ايران است که درجهان عرب مطرح و براى غير فارسى زبان ها، در سال 2009 در اختيار فرهيختگان انگليسي زبان وجهان عرب قرارگرفته است . نکته حائز اهميت آن است اين کتاب در برگيرنده تاريخ مختصر ادبيات داستاني ما از موسي نثري، صنعتي زاده کرماني تا اولين مجموعه "يکي بود و يکي نبود" جمالزاده، صادق هدايت، بزرگ علوي، علي دشتي، محمد حجازي ...تا نمايشنامه نويساني از قبيل دکتر ساعدي، بهرام بيضائي و اکبررادي است. ازهمه مهمتر شناسائي و معرفي شاعران انقلاب مشروطه از قبيل فرخي يزدي، عشقي، عارف، بهار، پروين اعتصامي و جايگاه شعر نو ايران و انقلاب نيما و شاگردانش از قبيل شاملو، اخوان، فروغ فرخزاد و سهراب سپهري است. از درخشان ترين مبحث آن تئوري، ديدگاه و فرازهائي از سخنان فروغ فرخزاد درسال 1339، درچالش با بيانيه رمانتيک ها و کهن سرايان و انتقاد او از کساني که بر اوزان عروضي پاي مي‌فشردند، است که مورد توجه محافل حرفه اي شعر عرب قرار گرفت. شايد اين کتاب براي کساني که از تحولات "ادبيات نوين ايران" چه در زمينه ادبيات داستانى و چه شعر معاصر، بي خبر مانده، آموزنده و راه گشا باشد. باز تاب اين ترجمه که مورد توجه فرهيختگان جهان عرب قرارگرفته بي سابقه است. در تمامى پايگاههاى اينترنتى کشورهاي مصر، اردن، عراق، تونس، سوريه، لبنان، کويت... اين ترجمه قابل مطالعه و دسترسى
است .
نويسنده: ابراهيم مهدى زاده.
* اين کتاب از انگليسي به فارسي نيز توسط آقاي حجت الله اصيل ترجمه شده است.
1- ترجمه بوف کور 1976 مترجم ابراهيم شتا – قاهره.
2- تاريخ قديم ايران 1980 مترجم طه باقرفوزي – الهاهشمي قاهره.
3- تاريخ ادبيات ايران ادوارد براون 1955 قاهره – مترجم ابراهيم الشورائي.
4- تاريخ الادب الفارسي – محمد جعفر ياحقي: چون سبوي تشنه – مترجم ندي حسون 2005 دمشق.
5- تاريخ ادبيات ايران – ادوارد براون -: از سعدي تا جامي: مترجم محمد الدين منصور – قاهره 2005.
6- حکايات ايرانيه ، القصه في الادب الفارسي – قاهره – داستانهاي نويسندگاه معاصر – عبدالوهاب علوب 2005.
7- ترجمه فيه مافيه – مولانا بلخي – مترجم عيسي العاکوب – دمشق- 2004.
8- الجيران (روايه )- همسايه ها : احمد محمود – ترجمه سليم عبدالحميد حمدان 604 صفحه قاهره.
9- تاريخ بيهقي – دمشق – ترجمه - يوسف الهادي2004.
منبع: فصلنامه تحقيقاتي سازمان اسناد کتابخانه ملي سال دوم شماره هفتم – زمستان 1392 شمسي.
(هفته نامه نسیم جنوب، سال بیست و ششم، شماره 1040)

تقديم كتاب
 المثاقفة العربية الفارسية
قراءات في ثقافة اللغة الفارسية


تأليف
الأستاذ الدكتور بسام علي الربابعة

ضمن سلسلة وصل حديثاً إلى مكتبة جامعة اليرموك على الرابط التالي

 
تقديم الجزء الأول من كتاب

أنطولوجيا الرواية الفارسية المعاصرة
تأليف
السيدة ميمنت مير صادقي

ترجمة 
الأستاذ الدكتور بسام علي الربابعة

ضمن سلسلة وصل حديثاً إلى مكتبة جامعة اليرموك
على الرابط التالي

https://www.youtube.com/watch?v=R3yukr8YTgM
 

  المثاقفة العربية الفارسية: عرار والخيام أنموذجاً                    بحث منشور في الكتاب الصادر عن  المؤتمر العلمي الدولي الموسوم بـ ا لتحد...